مساحة إعلانية

الرئيسية حادثة مترو طوكيو في اليابان
الرئيسية / / حادثة مترو طوكيو في اليابان

حادثة مترو طوكيو في اليابان

في 20 آذار/ مارس عام 1995، تعرَّضت محطات المترو الرئيسية في العاصمة اليابانية طوكيو إلى هجومٍ إرهابي بالغازات السامة،

 مما أدى بالمجمل إلى سقوط 12 ضحية، وإصابة 1050 آخرين بإصابات مختلفة. وفي التفاصيل أنَّ بعض أفراد جماعة "ألف Aleph" الدينية المتطرفة المحظورة اختاروا ساعة الذروة الصباحية بالتوقيت المحلي لمهاجمة الخطوط الخمسة الرئيسية للمترو في طوكيو، 

وذلك بهدف منع المواطنين من الوصول إلى أماكن عملهم، وخلق نوع من البلبلة وعدم الاستقرار في المدينة، وذلك تلبيةً لدعوة زعيمهم شوكو آساهارا الذي كان يرغب بعمل انقلاب على الحكومة اليابانية وتنصيب نفسه امبراطوراً جديداً على اليابان. 


وعلى أثر هذه الحادثة قامت الحكومة اليابانية بفتح تحقيق شامل عن كامل الأعمال التي ارتكبتها هذه الجماعة، ليتبين أنَّها تزاول أعمال القتل والاغتيال منذ نهاية الثمانينيات تجاه كل من يحاول فتح ملفاتها. من ذلك حادثة مقتل المحامي تسوتسومي ساكاموتو أول من رفع دعوى قضائية رسمية ضد آساهارا. كما تبيَّن أنَّ هذه الجماعة تقتل كل منها يحاول الخروج منها.


يذكر أنَّ شوكو آساهارا كان معروفاً بأفكاره الغريبة. إذ بدأ عام 1992 بالتبشير لنفسه على أنّه المسيح المنتظر المخلّص للبشرية وحامل السر الإلهي. وبالتالي فعلى الجميع إطاعته والسير وراءه وإلاّ فإنّ العالم سيغرق في حرب عالمية ثالثة تستخدم فيها الأسلحة النووية بين القوى المتحاربة. الغريب أنّ الجماعة حاولت البرهان على نفسها على أنّها جماعة دينية سلمية تدعوا إلى نشر السلام في العالم، وليس لها أي علاقة بما حدث بهجوم السارين المذكور. إلا أنَّ السلطات اليابانية استطاعت العثور على المعدات اللازمة لتصنيع عبوات السارين بعد قيامها بمداهمة أحد أوكار الجماعة وبالتالي فلم يعد هناك أي فرصة أمام الفاعلين لاثبات براءتهم.


 لتبدأ سلسلة من المحاكامات الماراتونية، انتهت بتنفيذ حكم الإعدام شنقاً على ثلاثة من أعضاء خلية الهجوم هم شوكو آساهارا مؤسس الجماعة، ماساتو يوكوياما ويوسو هياشي. بينما حوكم الباقي بالسجن المؤبد. وذلك وسط تساؤلات من المنظمات الحقوقية العالمية حول مدى مصداقية وعدالة هذه الأحكام.
شارك المقال
إرسال تعليق
جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة كل العرب 2018 © تصميم كن مدون