مساحة إعلانية

الرئيسية كيف غيرت السينما في ملامح التاريخ [الجزء الثانى]
الرئيسية / / كيف غيرت السينما في ملامح التاريخ [الجزء الثانى]

كيف غيرت السينما في ملامح التاريخ [الجزء الثانى]

جون كنيدي ! أبرز رؤساء الولايات الأمريكية المتحدة و العالم.. و صاحب أكثر حادثة إغتيال غموضاً
فـ أقلنا إطلاع على التاريخ الأمريكي يميز اللقطة او المشهد الذي اغتيل فيه كينيدي بسيارته المكشوفة

الظاهر للعالم و ما انتهت عليه التحقيقات ان عملية الإغتيال عمل فردي نفذه Lee Oswald
والذى بدوره ايضاً أغتيل قبل محاكمته ! وهكذى دفن سر وفاة كينيدي و دوافع اغتياله
و مابين مصدق و مكذب لأسباب و دوافع الاغتيال .. القضية أغلقت و التحقيق انتهى

وكأي قضية اغتيال مثيرة السيناريوهات المحتملة استمرت بالظهور بين فترة و الثانية
لكن أبرزها هي النظرية الي تبناها هذا الفيلم و الي تتهم أطراف حكومية بعملية الإغتيال المدبر !



الفيلم الي اخرجه اوليفر ستون تبنى وجهة نظر المحاميJim Garrison
والذى رفع دعوى قضائية على أحد رجال أعمال متهمة بالتآمر في قضية الإغتيال دخل فيها اسم الرئيس جونسون ايضاً !
خصوصاً ان مصدر الرصاصة لم يتم تأكيده حتى اليوم و إن كان فيه ضحية قبض عليها !

وكردة فعل للفيلم انقسم الناس مابين مؤيد و معارض لستون
فنسبة كبيرة من النقاد اعتبروا ستون يلعب بالتاريخ ويسيء لكينيدي بمحاولته التخمين في أسباب وفاته
خصوصاً ان ستون وضع يده على وقائع فعليه اعتبرت أدلة في التحقيقات .. لكنه رتبها مثل ماشاء !
ستون تلقى تهديدات بالقتل بعد هذا الفيلم .. و تم جمع كل السجلات الي لها علاقة بوفاة كنيدي لعرضها
و تحفظوا على عدد من الأدلة و السجلات لتعرض للعامة في عام 2017 ..
وهذا كله كان جزء من قانون تم تفعيله بعد هذا الفيلم يتعلق بحفظ سجلات اغتيال كينيدي !!

Super Size Me - 2004

أحد أشهر وأهم الأفلام الوثائقية ..
أغلبنا عاش الضجة الي سببها الفيلم و لمسنا ردود الفعل و تأثرنا به أيضاً ...
الفيلم الوثاقي الي أنتجه و لعب دور البطل الوحيد فيه Morgan Spurlock
كان ببساطة موجه لإنتقاد مطاعم الوجبات السريعة و كانت الضحية أشهرها .. "ماكدونالدز"
و غير مسألة الأضرار التي تترتب على الأكل في مثل هذه المطاعم ركز مورغان على أسلوبهم التسويقي مثل حث الزبون على اختيار احجام أكبر فى الوجبات و أيضاً أستهدافهم الطبقة الفقيرة بحثاً عن مصلحة المؤسسة
ففي الوثائقي قرر مورغان أنه ولمدة 30 يوم تكون كل وجباته اليومية من "ماك"
وهذا يشمل فطور-غداء-عشاء بالاضافة للتحلية و أي وجبات جانبية ....
و اشتملت التجربة على اختياره لحجم "السوبر سايز" في كل مره يُعرض عليه هذا من قِبل الموظف!
بالاضافة لتغطيته تفاصيل علمية تثبت نجاح التجربة مثل حرصه على مشي ميلين يومياً "معدل مايمشيه الفرد الامريكي"
و النتيجة ؟ كانت زيادة وزن مورغان 25 باوند بالاضافة لأمراض و ضعف صحي ظهرت عليه مثل ارتفاع الكوليسترول و غيرها ....
و هذا استلزم 5 شهور بعد نهاية التصوير من مورغان حتى يخسر الوزن الذى كسبه في تلك التجربة ...

مابعد الفيلم ؟
النتيجة كانت نجاح ساحق للفيلم بتسجيل 20 مليون دولار أرباح مثلت الأعلى في تاريخ الافلام الوثائقية ...
بالاضافة لردود فعل قوية أثرت على مطاعم ماكدونالدز .. فبعد الفيلم بمدة ألغي خيار "السوبر سايز"
بالاضافة لتحسينهم القائمة الخاصة بهم و اضافة وجبات صحية أكثر و تخفيف السعرات الحرارية ...
لكن كأي عمل وثائقي أو فني .. لابد من الإنتقاد و السلبيات .. و في هذا الصدد أتفق النقاد بأن الفيلم يعتبر مبالغة .. فأي شخص يعيش 30 يوم على الأطعمة السريعة معرض لمثل الذي تعرض له مورغان
بالاضافة و الكلام للنقاد ان مورغان لم كان يمارس أي رياضة بالتالي لم يعطى أى مجال لحرق السعرات
وبين صحة كلام النقاد من ضمنهم شركة ماكدونالدز .. و بين حقائق الفيلم الوثائقي
بقى المستفيد الأول هو المستهلك الذي حصل على توعية أكبر من خلال الفيلم

شاهد إعلان الفيلم


شارك المقال
إرسال تعليق
جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة كل العرب 2018 © تصميم كن مدون