مساحة إعلانية

الرئيسية حارة اليهود .. ماذا تعرف عنها ؟؟
الرئيسية / / حارة اليهود .. ماذا تعرف عنها ؟؟

حارة اليهود .. ماذا تعرف عنها ؟؟

هو حى موجود بجوار شارع الموسكى فى القاهره وهو الآن يتبع حى الجماليه.
و حارة اليهود هى حى كامل كبير يضم حوالى 360 زقاق و حاره. وكان منقسم بطريقه طائفيه على شياختين ، إحداها لليهود الربانيين و الأخرىلليهود القرّائين.
كان بها ثلاثة عشر معبد يهودى لم يتبق منهم سوى تلاته " معبد موسى بن ميمون " و " معبد ابو حاييم كابوسى " فى درب نصير و " معبد بار يوحاى فى شارع الصقالبه " و حارة اليهود لم تكن مقصوره ع اليهود و لكن سكنها اعداد كبيره من المسلمين و المسيحيين و ان سكان الحاره كانوا مرتبطين بالحاره لسببين هم الدخل المحدود و القرب من مصادر الرزق بالنسبه للحرفيين العاملين فى الصاغه.
ومن تتحسن حالته المادية من اليهود بكان يترك الحارة وينتقل الى عابدين او باب اللوق او باب الشعريه وأحيانا العباسيه او مصر الجديده ,الزمالك..


وفي عام 1956 أثناء العدوان الثلاثي علي مصر تم القبض علي عدد 280 يهودياً يعملون لصالح إسرائيل ودول أجنبية أخري، بعد ثبوت عمليات تجسسهم ضد مصر، ومُعظم هؤلاء كانوا من يهود مصر الذين عملوا لصالح «إسرائيل»، وكانت خيانتهم لتراب مصر أرض مولدهم بسبب عقيدتهم التلمودية وانتماءاتهم الصهيونية.
الممثلة "راشيل إبراهام ليفي " التي تخفت في اسم راقية ابراهيم من مواليد حارة اليهود بالقاهرة، أخفت بداخلها عقيدة إيمانها بإقامة دولة إسرائيل، وهو الأمر الذي دفعها إلي رفض تمثيل دور سينمائي يصورها علي أنها صحراوية انضمت لجيش مصر، وحينما هاجرت من مصر ذهبت إلي أمريكا عام 1954 لتعمل في مقر التمثيل الإسرائيلي بالأمم المتحدة، وسرعان ما تزوجت من أمريكي يهودي الأصل، 

هناك أيضاً «ليليان ليفي كوهين» التي عرفها الشعب المصري باسم الفنانة «كاميليا» واحتار الكثير بشأن هويتها الحقيقية، هل كانت مسيحية أم يهودية؟!.. ويقال أنها كانت جاسوسة وعميلة للموساد الإسرائيلي.
لقد انكشف دور بعض اليهود المصريين بسرعة انسلاخهم من جسد الأمة المصرية مجرد بداية تشكيل دولة لليهود في فلسطين، فإن بعضهم ضاق بمصريته، واختار أن يكون إسرائيلياً «وفقا لما ذكره الكاتب المصري سليمان الحكيم في كتابه: يهود ولكن مصريون»

.. فعلاقة كثير من يهود مصر بالحركة الصهيونية منذ نشأتها كانت واضحة، وإن حاول بعضهم إخفاءها، وهو الأمر الذي أحدث شرخاً في علاقته بالشعب المصري، وتحولت تلك العلاقة من الشراكة في المواطنة إلي العداء.
وبعد هجرة بعض يهود مصر إلي إسرائيل نال معظمهم مناصب عالية ومهمة في إسرائيل، حيث أصبح الحاخام «عوفاديا يوسف» زعيماً لحركة شاس, والمهندس «عوباديا هراري» واحد من أهم المساهمين في نشأة وتطوير السلاح الجوي الإسرائيلي، وكان رئيساً لمشروع بناء الطائرة المقاتلة «لا في», و«يوسف برئيل» مدير الإذاعة الإسرائيلية, والجاسوس «إيلي كوهين» الذي هاجر من مصر وعاد إليها جاسوساً باسم آخر،
ولقد شارك اليهود في الحياة السياسية في مصر منذ القرن التاسع عشر، ولعبوا أدواراً معلنة وأخري مُستترة، والمُثير أنهم كانوا علي علاقة بالحُكم في مصر منذ عهد محمد علي حتي الملك فاروق وحتي بعد ذلك بكثير.
شارك المقال
إرسال تعليق
جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة كل العرب 2018 © تصميم كن مدون